البعثيون
الهمج الرعاع الذين لم يتركوا جريمة بشعة
إلا وارتكبوها والذين لم يقدموا للشعب
العراقي غير الموت والدمار والجراح
والاحتلال وملايين الشهداء والمشردين والذين
حولوا العراق، بلد الخيرات والنفط والرافدين
الى جموع فقيرة مريضة منهكة مقهورة ..
العراقيون ينامون على بحيرات النفط ..لكنهم
جياع تذهب أموالهم لشراء الذمم ويتحكم فيهم
اللقطاء .. البعثيون نكتة الزمن وعار الشعوب
يصدِّرون بياناً! يلومون السيد السستاني
لأنه لم يفتِ بقتال من حررنا من احتلال
عصابات الفلوجة وتكريت والرمادي .. ولانه لم
يسمح لقطّاع الطرق والمعاقين فكرياً بالعودة
.. على البعثيين أن يصمتوا فأن نطقهم نشاز
وكلامهم مردود وفكرهم هزيل ..لا يخدم الشعوب
التي تتطلع للحريّة والتقدم .
كان عليهم
قبل أن يصدروا البيانات أن يعتذروا من الشعب
العراقي .. ويغتسلوا بماء التوبة فلا يمكن
أن يقبلهم عراقي أنهم ذئاب متوحشة مسعورة لا
ينفع معها غير الإستئصال والقتل .. بياناتهم
أنقلونزا طيور تجلب النكد والمرض والخوف
لقلوب العراقيين المكتوية بنار الفكر البعثي
الأخرق. .. كان عليهم أن ينتحروا لخيبتهم
وفشلهم في قيادة البلد ل 35 عاما الى بر
الأمان والرفاه .. لم يسلم من غدرهم
وحماقاتهم جار أو صديق .. إنهم أخر من
يتكلمون .. فليس لهم بين الناس كرامة ولا
جاه .. إن اجتمعوا فأصحاب غدر وإن تفرقوا
فأهل مكر ..لا يأمنهم عاقل ولا يستضيفهم
شريف ولا يتضامن معهم نبيل .. ولا ينشر
غسيلهم القذر إلا هجين .. لم يقتل طاغوت من
شعبه ثلاثة ملايين إنسانا ويشرد أربعة
ملايين غير صدام وحزب البعث .. لقد أبتلي
العراق بهم.. ماذا يقدمون لنا بعد المقابر
الجماعية والمفارم والمشانق والسجون السرّية
وهل لديهم غير الموت بضاعة والتزوير و
الخيانة شرع .. ماذا يريدون منا ..أما كفاهم
قتلنا وتشريدنا والاعتداء على حرائرنا ..
كان لي صديق
أجبره البعثيون على الإنتماء وهددوه بالقتل
إن لم يدخل في مدخلهم .. فجاءني يطلب
استشارتي .. فقلت له على البديهة
إنّ في
القلب ِعزاءْ ... ونشيجاً وبكاءْ
وأنيناً ،
يشبه الثكلى أنينُ البسطاءْ
وشكاوانا
الى الله وليّ الضعفاءْ
أجبرونا
فانتمينا ..إنه بئس انتماءْ
إن حزبَ
البعثِ كفرٌ وافتراءْ
وأحاديثُ
سكارى وهراءٌ في هراءْ